ابن أبي حاتم الرازي

2499

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

قوله تعالى : * ( ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ ولَنْ يُخْلِفَ اللَّه وَعْدَه وإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا ) * تَعُدُّونَ وكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وإِلَيَّ الْمَصِيرُ ) * ( 1 ) [ 13984 ] عن قتادة في قوله : * ( ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ ) * قال : قال ناس من جهلة هذه الأمة : اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ ، عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) * ( 2 ) . [ 13985 ] عن ابن عباس في قوله : * ( وإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) * قال : من الأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات والأرض ( 3 ) . [ 13986 ] عن إبراهيم قال : ما طول ذلك اليوم على المؤمن ، إلا كما بين الأولى والعصر ( 4 ) . [ 13987 ] عن ابن عباس قال : الدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة ، فقد مضى منها ستة آلاف . [ 13988 ] عن محمد بن سيرين ، عن رجل من أهل الكتاب أسلم قال : إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، * ( وإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) * وجعل أجل الدنيا ستة أيام وجعل الساعة في اليوم السابع ، فقد مضت الستة الأيام ، وأنتم في اليوم السابع ، فمثل ذلك مثل الحامل إذا دخلت في شهرها ، ففي أية ساعة ولدت كان تماما ( 5 ) . [ 13989 ] عن صفوان بن سليم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل الأغنياء من المسلمين بنصف يوم . قيل : وما نصف اليوم ؟ قال : خمسمائة عام » وتلا * ( وإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) * ( 6 ) . قوله تعالى : * ( قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ فَالَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) * لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ورِزْقٌ كَرِيمٌ والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ [ 13990 ] عن محمد بن كعب القرظي قال : إذا سمعت الله يقول :

--> ( 1 ) . الدر 6 / 60 - 61 . ( 2 ) . الدر 6 / 60 - 61 . ( 3 ) . الدر 6 / 60 - 61 . ( 4 ) . الدر 6 / 60 - 61 . ( 5 ) . الدر 6 / 36 . ( 6 ) . الدر 6 / 36 .